واصل جيش الاحتلال الإسرائيلي خرق وقف إطلاق النار، مع تواصل الغارات الجوية، والقصف المدفعي، للمناطق الشرقية للقطاع، وإطلاق نيران مكثف من الآليات العسكرية والطائرات المسيرة.
وشنت طائرات إسرائيلية، صباح الأحد، غارات على مدينتي رفح وخانيونس جنوب قطاع غزة، بعد ساعات من استشهاد 5 فلسطينيين وإصابة أكثر من 25 آخرين في قصف استهدف سيارة مدنية غرب مدينة غزة.
آليات الاحتلال
وشهدت المنطقة الشمالية لمدينة رفح إطلاق نار كثيف من آليات جيش الإحتلال الإسرائيلي على الحدود، فيما استمر إطلاق النار جنوب شرق خانيونس.
وأفادت وسائل إعلام فلسطينية بأن آليات الاحتلال أطلقت النار شرقي بلدة القرارة، شرقي خانيونس.
وواصل جيش الإحتلال الإسرائيلي قصفه المدفعي على المناطق الشرقية لمدينة غزة، حيث فجر مدرعة مفخخة داخل حي الشجاعية، ونفّذ عمليات نسف لعدد من المنازل السكنية.
حماس ترفض الوصاية
صرحت حركة «حماس» اليوم (الأحد) أنها ترفض كل أشكال الوصاية والانتداب على قطاع غزّة. وأضافت في بيان لها أنها ترفض أيضاً الوصاية «على أي شبر من أراضينا المحتلة ونحذر من (التساوق) مع محاولات التهجير وإعادة هندسة القطاع».
وطالبت الحركة الوسطاء والإدارة الأميركية بالضغط على إسرائيل وإلزامها بتنفيذ بنود الاتفاق وإدانة خروقاتها المتواصلة والممنهجة له.
الاحتلال يعتقل صيادين
واعتقلت بحرية الاحتلال، صباح اليوم الأحد، اثنين من الصيادين، وفجرت قاربهم قبالة شواطئ خان يونس جنوب قطاع غزة.
وأكد مسئول لجان الصيادين زكريا بكر، اعتقال أربعة صيادين داخل بحر مدينة خانيونس من قبل زوارق الاحتلال الحربية عرف منهم: عبد العال حمادة النجار، وفؤاد نعمان النجار.
وقال شهود عيان إن جيش الاحتلال فجّر القارب بعد اعتقال الصيادين. وتمنع إسرائيل العمل ببحر غزة ودمرت خلال الحرب معظم قطاع الصيد.










